هدية: عيّنة من اختيارك مع كل طلب يتجاوز ٥٠٠ ج.م
دار عطور مصريـة · منذ ١٣٨٥هـ
من دور التعتيق في خان الخليلي إلى صوانك… نقطّر الزمن في قوارير، ونوقّع كل أثرٍ بخيطٍ من دخان العود.
خزائن الدار
تشريح الأثر
كل عطرٍ في الدار يُبنى كقصيدة: مطلعٌ يخطف، وقلبٌ يسكن، وقاعدةٌ تخلّد.
الانطباع الأول: ومضةُ برغموتٍ باردة تشقّها خيوط زعفرانٍ نجدي، تفتح الباب قبل أن يدخل العود.
جوهر العطر: وردٌ طائفي يُقطف فجرًا ويُقطَّر في يومه، يعانق عودًا كمبوديًا نام خمسة عشر عامًا.
الأثر الذي يبقى: مسكٌ دافئ وعنبرٌ ملكي يلتصقان بالقماش أيامًا، ويُعرَف بهما صاحبهما قبل أن يُرى.
مختارات الدار
١٨٠ ج.م
١٩٠ ج.م
٢٢٠ ج.م
٣٤٠ ج.م
صنعة لا تتكرر
جلسة خاصة مع معطّر الدار، تخرج منها بقارورةٍ لا يملكها أحدٌ سواك.
الخطوة الأولى
عودٌ معتّق، مسكٌ أبيض، أو عنبرٌ ملكي — قاعدةٌ تحمل توقيعك.
الخطوة الثانية
قطرةُ ورد، خيطُ زعفران، نَفَسُ بخور — حتى يستقيم الهرم.
الخطوة الثالثة
نقشٌ يدويٌّ بماء الذهب، فيبقى الاسم ما بقي الأثر.
إرث الدار
ثلاثة أجيال — حكاية واحدة
«بدأها الجدّ بميزانٍ نحاسيٍّ ودكّةٍ في سوق الديرة، وورثها الأب وقد صارت قافلةً تجوب الهند وكمبوديا بحثًا عن أندر الأعواد، ونحملها اليوم جيلًا ثالثًا — لا نبيع عطرًا، بل نؤتمن على ذاكرة البيوت ومجالسها.»
عبد الرحمن آل عبق — مؤسس الدار، رحمه الله
حين تكون الهديةُ رسالة
لا نغلّف القوارير… بل نُلبسها ثيابَ المناسبة. كل هديةٍ من عَبَق تُجهَّز على عينِ مغلّفي الدار، وتصل كما لو سلّمتها بيدك.
مخملٌ ليليٌّ ببطانة ساتان ذهبية، يُحفَظ بعد الهدية.
شمعٌ ذهبيٌّ يُطبَع عليه طغراء الدار أمامك ساخنًا.
كلماتك تخطّها يدُ خطّاطنا بالخط الديواني على ورقٍ عاجيّ.
قالوا عن عَبَق
«تعطّرتُ بدهن العود الكمبودي يوم عقد قراني… وما زال الضيوف يسألون عنه إلى اليوم.»✦
«مسك الغزال الأبيض ليس عطرًا، بل عادةُ صباحٍ لا تستقيم قهوتي بدونها.»✦
«أهديتُ والدي مخلّط الدار الملكي، فقال: هذا عبق مجالس زمان… من أين جئتَ به؟»✦
سفير عَبَق
«أكتب القصيدةَ مرتين: مرةً بالحبر،عطره المُوقَّع: «ليل خان الخليلي» — ٦٢٠ ج.م
ومرةً بأثرِ «ليل خان الخليلي» على مشلحي.»
عهدُ الدار
كل تولة دهنٍ ترافقها وثيقةُ منشأٍ مختومة برقمِ دفعةٍ يُتحقّق منه.
معاملُ الدار في القاهرة تقطّر وتعتّق تحت إشراف معطّرين مصريين.
١٤ يومًا كاملة، واستردادٌ فوريٌّ دون سؤالٍ يُحرِج.
أُضيف إلى صوانك ✦